علي بن تاج الدين السنجاري

17

منائح الكرم

( واستمر الشريف بركات متول مكة ) « 1 » ( إلى السادس عشر من جمادى الأولى سنة 845 ثمانمائة وخمس وأربعين كما يأتي ) « 2 » . [ أحمد الحسين العدناني يمتدح الشريف بركات ] ومن خواص مداحه شهاب الدين أحمد [ الحسين ] « 3 » العدناني

--> ( 1 ) ما بين قوسين هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " واستمر على مكة " ، وهو ما كرره المؤلف أيضا على الحاشية الوسطى للمخطوط . ( 2 ) استدرك ناسخ ( ج ) على حاشية المخطوط اليمنى لصفحة 2 ما نصه : " وفي سنة ثمانمائة وخمس وأربعين توفي الخليفة المعتضد في يوم الأحد رابع ربيع الأول ، وبويع بالخلافة أخوه المستكفي باللّه أبو الربيع سليمان بن المتوكل بعهد من أخيه " . أ . ه . ( 3 ) ما بين حاصرتين في ( أ ) " الكعكي " ، وفي ( ب ) ، ( ج ) " العلي " ، وفي ( د ) " العكي " ، وهو خطأ ، والاثبات من الكتب المترجمة له . وشهاب الدين أحمد الحسين ( 851 - 926 ه ) هو : أبو الطيب أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين المكي الشافعي ، المعروف بابن العليف ، مدح السلطان بايزيد بن عثمان وأمراءه واقتصر على مدح صاحب مكة الشريف بركات بن محمد الحسني ، وسمي بشاعر البطحاء ، ولد بمكة وتوفي فيها ، من تصانيفه : درر الافراد في معرفة الأعداد ، والدر المنظوم في مناقب بايزيد ملك الروم ، وله نظم . انظر : السخاوي - الضوء اللامع 1 / 290 ، العيدروس - النور السافر 126 - 130 ، حاجي خليفة - كشف الظنون 1 / 735 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 141 ، 142 ، الشوكاني - البدر الطالع 1 / 54 - 56 ترجمة رقم 33 ، الزركلي - الأعلام 1 / 117 ، كحالة - معجم المؤلفين 1 / 208 . مما تقدم في الترجمة يتبين لنا أن هذا الشاعر لم يكن على عهد الشريف بركات بن حسن بن عجلان الذي توفي سنة 859 ه ، بل كان من خواص مداح حفيده وسميه الشريف بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان المتوفى سنة 931 ه ، وهذا توهم وقع فيه السنجاري . ويبدو أن هذه القصيدة لعم الشاعر ، وهو علي بن محمد ابن الحسن بن عيسى اليمني ثم المكي الشاعر ، أخو حسين ويعرف بابن العليف . ولد سنة 780 ه بحلى اليمن ، وقدم مع أبيه إلى مكة فقطنها وامتدح أهلها وأمراءها ، ومن ذلك مدحه لمقبل بن نخبار بن محمد صاحب الينبع وقد آوى إليه : -